السيد الخوئي
422
صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي )
الأمور دون ما يقتضيه ما انكشف لهم ، ولإزالة الشبهة المذكورة ، هل لكم أن تتفضلوا بجواب آخر ؟ : إنما يحرم قتل النفس ، والقاؤها في التهلكة بالعنوان الأولي ، وأما بالعنوان الثانوي ، كما إذا توقف عليه حفظ الدين الحنيف ، فربما يجوز ذلك ، بل قد يجب ، فلولا أن الحسين ( ع ) قتل بسيوف الأعداء لاندرست آثار النبوة ولانمحى ما تحمله النبي ( ص ) ووصيه أمير المؤمنين ( ع ) من المشقة والتعب ، كما أن بقتل أبيه ( ع ) ظهر خبث بواطن الخوارج ، وارتفعت الشبهة عن الجاهلين ، حيث إن الأذهان البسيطة ربما تغتر بكثرة صلاتهم ، وصيامهم ، وزيادة تعبدهم بظواهر الشريعة ، وقراءتهم وحفظهم للقرآن الكريم ، فعلم الناس بهذه الحادثة المؤلمة ، أنه لا دين لهم واقعا ، وإنما لبسوا ثوب الدين للمقاصد الدنيوية ، والأغراض الشهوانية ، وأنهم من الجهلاء الذين لا يهتدون سبيلا ، حيث أقدموا على قتل أفضل البرية من بعد الرسول الأعظم ( ص ) خذلهم الله تعالى ، والله العالم . س 1230 : ورد في رواية أن الشمس ردت للإمام علي ( ع ) بعد أن غربت : 1 - هذه الرواية ثابتة سندا أم لا ؟ 2 - على فرض ثبوتها سندا ، أو لا يلزم من ذلك إعادة للمعدوم الذي ثبت استحالته ؟ 3 - وعلى فرض كل ذلك ثبوتا ، أو لا يلزم من ذلك أن الإمام ( ع ) أخر الصلاة حتى خرج وقتها ؟